تصرخ الموهبة في داخلك
06/05/2023
دقيقة قراءة
8 مشاهدة
النصوص العابرة
تصرخ الموهبة في داخلك عندما تحرمها فرصة الظهور، والتعلق بالنجوم حتى تضيء، فيحرم العالم نورها.. فيما تحاول جاهدة أن تجد المنفذ الذي يجعلها تتنفس بعد ضيق الحرمان.. هذا شأن الموهبة التي تظل حبيسة الصدور، عندما لا يرعاها صاحبها بكثرة الممارسة، وبذل الجهد الصادق في تطويرها بعيدًا عن الأضواء، فالعمل المتواصل الذي يبذله الإنسان في الظل.. يكون ساطع النور عند عرضه للناس، ويتشكل بصور براقة تجعل «المفاجأة» هي العنصر الأبرز في التعليق والتفاعل والتعامل مع هذه الموهبة فيسأل الإنسان نفسه مثل السؤال الذي يسأله الآخرون: من أين لك هذا كله؟.. فتذكر صراخ الموهبة الذي تحول إلى تصفيق لا يسعى له أمثالك.. ولكنك تستحقه بكل تأكيد.