سيّارة الشوق
17/05/2015
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
النصوص العابرة
الجُبُّ يحكي لنا حبًّا لنسمعهُ شعرًا مقفّى، كذا نثرًا فيسجعُهُ إيقاعُ وجدٍ بأنغامٍ تآلُفــها يضفي حيــاةً لقلبي كي يُيَفّعهُ الكونُ غنّى منَ الأفراحِ تسعدهُ والحزنُ داءٌ دواهُ الحبُّ يشبعُهُ سيّارةُ الشّوقِ عندَ البئر قدْ وقفتْ تدلي بحبلِ الهوى والطُّهرُ يتبعُهُ حتّى سمعنا نشازًا بات يزعجنا مِنْ ظُلمةِ القعْر همساتٌ تبدّعُــهَُ ما بالهم معشرَ الألبابِ قدْ حرموا ال ـإنسانَ حبًّا بعيدَ البيْنِ نجمعُـــهُ؟ صار النبيُّ ضريرًا من كآبته إن جيء ذا بقميصِ الحُبِّ يرجعه ناموسُ أكوانِ دنيا ظلّ يدوِرها كان الودادُ أساسًا منهُ أفرعُهُ