رسالة للآداب
20/12/2019
دقيقتان قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
أنا سعيدٌ هذا اليوم، مثل سعادتي باليوم الذي حصد فيه أبناء جيلي قبل عامين كأس التميز والعيد الوطني، هذه فرحة يستشعرها الذي يعيش تفاصيلها، هناك من لا ينام جيدًا ويصل الليل بالنهار كي يُقدّم شيئًا، مع مرور السنوات تبقى الآداب على عهدها الأول، بتُّ موقنًا أنّ التميّز والبطولة تحبّ الآداب، لا شيء ينافس حبّي للآداب داخل الجامعة إلّا حبّي للدكتور محمد السيّد، هذه حقيقة.. الآداب كيانٌ تتركه ولا ويتركك، هذا كيان يحبّنا ونحبّه، شكرًا لحملة الراية، صنّاع الحكاية، لمن يجدّد في كلّ مرة.. ينجح وينتصر على نفسه في كلّ مرة، كلّ مرة. ٢٠ ديسمبر ٢٠١٩