لعلّي أرى
05/01/2021
دقيقة قراءة
7 مشاهدة
النصوص العابرة
عودي إليّ الآنَ أنهي الظُلمةْ ثمَّ ارفعي عني قيود الحكمةْ وضعي فؤادك، فوق قلبي ساعةً حتّى يرى.. في كلِّ شيءٍ نعمةْ — وخذي قميصَ ابنِ النبيِّ، منَ العيونِ البيضِ ثمّ تبصّري في العتمةْ وامشي بهِ في النهرِ، قُرْبَ المَهْدِ، عندَ القصْرِ، ردّي يأسنا بالرحمةْ ألقيهِ من فوق البراقِ، ولملمي الإيمان في صدري.. وصدريَ أمّةْ غرقتْ مع الطوفانِ في يومٍ عظيمٍ كان فيه الماءُ أكبرَ نقمةْ كان الفناءُ مصيرنا، لولاك يا اللهُ، والجوديُّ، رأفةُ غيمةْ — ظلّت كجاريةٍ، تقصُّ ليَ الحكايا كلّها سردًا، برسم الخدمة حتّى ارتويْتُ بماء عينيها، اكتفيتُ بما عرفتُ، رضيتُ تلك القسمةْ يناير 2021